لأنه لا يخلو من أحد من كل مَن (هب. ودَبْ) بل هذا العلم له أهله وله رجاله
(( قال مقيده ) ):
مَن رجاله؟
الضال، وربيع المُدخلي، علي حسن، سليم الهلالي، وعبد الله السبت في الكويت، وهذه المجموعة.
يقول:
الخلاف عَقَدِيٌّ منهجيٌّ، ليس منهجيًا فقط.
(( قال مقيده ) ):
نحن نريد منه أن يُبيِّن لنا عقيدته، وأن يبيِّن لنا منهجه.
هل هذا منهج؟
هل هذه المحاضرة تدل على أن صاحبها له منهج في البحث العلمي في تناول الدين؟
يقول حاكيًا عن الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد في الخطاب الذهبي:
كيف تسرب هذا الخطاب؟ وما فوجئت به إلا منشورًا في جميع أنحاء المعمورة.
فمن أرسل الخطاب للشيخ ربيع أصلًا؟
ويدَّعي أن الشيخ بكر جلس إلى ربيع المُدخلي، وقال له: أنا مندهش! كيف تسربت هذه الرسالة؛ فهذه الرسالة أرسلت بها إليك، وسُرقت واختفت فجأة من درج مكتبي ثم فوجئت بعد ذلك أن الرسالة توزع في أرجاء الأرض كلها بعنوان"الخطاب الذهبي".
ما هو ملخص هذه القصة؟
نحن لا شأن لنا بهذا الكلام، دَعْكَ من الخطاب الذهبي، ودَعْكَ من سيد قطب، لا عَلاقة لنا به، لكن تكلم عن مسألتنا.
يقول:
ومن أعظم الأدلة على أن القطبيين والحركيين كانوا وراء هذا الأمر أن البيان - كما أخبرني إخواني الذين حضروا معرض الكتاب - كان يوزع ومعه رسالة توزع مجانًا فيها ثناء على سيد قطب وعلى حسن البنا.