الصفحة 597 من 703

يعني: إن كان الأمر موافقًا للهوى - كما قلت: لم يَسمع أحد منكم ببيان هيئة كبار العلماء في المملكة لما أصدروا بيانًا بإيقاف سفر الحوالي وسلمان العودة.

(( قال مقيده ) ):

نحن لا ندافع عن أحد , لا يهمنا سلمان ولا سفر، نحن نريد هذا الأصل من أصول السنة والجماعة. دَعْكَ من التشويش والتهويش، وهذا آخر كلام قاله. ففي كل مرة: قبعة الحاوي لا تفرغ أبدًا.

يقول:

ويبدو أن هؤلاء المكفرين لما لم يتم ما أرادوا من خلال بيان اللجنة عن كتاب مراد اتجهوا إلى كتاب أخينا خالد يحاولون أن يخرجوا خطأً منه ولو باللف والدوران، ولو بالكذب والافتراء على أخينا خالد، ثم سُرِّبت هذه الدراسة بطريق أو بآخر إلى العلماء الكبار؛ وبناءً عليه قالت:"بعد دراسة الكتاب".

وكلمة"بعد دراسة الكتاب"لا يلزم منها أن يكون هؤلاء العلماء الأربعة: كل واحد منهم درسه. والمعروف من خلال الاستقراء ومن خلال الواقع أنه لا يُمكن أن يقوم أعضاء اللجنة الدائمة كلهم بدراسته على حدة، فإما أن يكون بعضهم درسه ثم قدَّم عنه تقريرًا ثم وافق عليه الآخرون.

هذا الاستقراء قد يكون ظنيًا، وقد يكون قطعيًا، أليس كذلك؟

أنا ما أظن أنه يعرف هذا الكلام.

يقول:

أو أن يكون الكتاب في الحقيقة - وهذا ما أتوقعه - أن يكون الكتاب قدِّم لهم أصلًا ومعه دراسة ممن يثقون بدينه وأمانته وعلمه، فكان منهم أن قرأوا هذه الدراسة دون أن يطابقوا كلام هذا الدارس على تلك المراجع، مرجعًا مرجعًا؛ لأن هذا أمر لا يمكن أن يتم بسهولة.

وبعد حشو، يقول أن الشيخ ربيع بن هادي المُدخلي قيل له: أنت تعطي أذنك لكل من يحدثك، فقال: خبر الواحد الثقة عندي ...

وهكذا، كل واحد من هذه العصابة يقول: وفلان ثقة عندي وقد أخبرني بذلك، وانتهت المسألة.

ثم قال في نهاية القصة التي حكاها عن الشيخ ابن باز، وربيع المُدخلي وغيره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت