الصفحة 596 من 703

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز [1]

نرجع إلى كلام هذا الرجل في يوم الجمعة , يقول عن ابن باز:

فكان يسد باب الفتن حتى وإن كان السائل في بعض كلامه ما هو حق. لكن الشيخ كان يتعمد أن يسد باب الفتنة على هؤلاء.

والشاهد على كل حال: أن الأمر كما قرأت على مسامعكم في دروس النصيحة، أن الشيخ ابن باز قال: إن الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ليس معصومًا، نحن لا نعبد الرجال.

(( قال مقيده ) ):

هذه دعاوى .. الشيخ ابن باز الذي كان يسد - كما يقولوا - باب الفتنة في هذه المسألة، وكان صمام أمان، هو كان كذلك في كل الأمور، لكن أن يُدَّعي أنه حدث خلل من بعده؛ فهذه مصيبة المصائب؛ فالشيخ ابن باز كان لا يعذر بالجهل.

وهذا الأحمق حين جالسناه في المرة الأولى قلنا: العذر بالجهل. فقال: هذه مسألة مجمع عليها.

فردَّ الأخ ممدوح جابر وقال: لا، ليس مجمعًا عليها.

فقال: مَن الذي خالف؟

فقال: الشيخ ابن باز يُفتي بعدم العذر بالجهل في أمور التوحيد، ومحمد بن جرير الطبري كلامه معروف.

فهو يدَّعي الإجماع ولا يعلم أن الشيخ ابن باز أفتى بخلاف الإجماع الذي ادَّعاه.

ونحن ما أخذنا بكلام الشيخ ابن باز في هذه المسألة، ولا بكلام الشيخ الألباني، وإنما أخذنا بكلام أهل العلم، هم منهم بالطبع، ورجحنا كلام الشيخ الألباني.

يقول:

نحن لا نعبد الرجال، فهؤلاء الحزبيون والقطبيون دائمًا يعبدون أصنامًا من البشر، ولا يعرفون هذه الأصنام إلا إذا كانت ينتصر بها على ما يريدون فقط.

(1) - فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى صـ (1/ 540) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت