التعليق على رد خالد العنبري على اللجنة الدائمة
كنا [1] قد نظَّمنا [2] درسًا وخصصناه للحوارات التي تدور حول المنهج.
فكل إنسان، وكل مَن (هَبَّ ودَبَّ) يزعم أنه صاحب منهج حتى ولو كان منهجًا باطلًا من مناهج أهل البدع والضلال، ثم ينظِّم سلسلة من الدروس والمحاضرات، يملؤها بالسباب للمخالفين.
ونحن بحمد الله - عز وجل - وتوفيقه ما فعلنا هذا.
سلسلة الأشرطة التي سجلت [3] بعنوان"نظرات في حوار في المنهج"درسنا من خلالها أربع رسائل: رسالتين لعلي حسن عبد الحميد، وفي الحقيقة كل رسالة منهما نسبت إلى الشيخ الألباني ~ بتقديم علي حسن عبد الحميد , لكن مقدمة الرسالة تسعة أعشار الرسالة، وكلام الشيخ ~ حوالي العشر الباقي من الرسالة، رسالة بعنوان"التحذير من فتنة التكفير"ورسالة في حكم تارك الصلاة، ودرسنا رسالة ثالثة لعلي بن حسين بن أبي لوز، وهذا الرجل كان أنصفَهم وأكثرهم أدبًا.
ثم بعد ذلك رسالة خالد العنبري التي حذرت منها اللجنة الدائمة.
إن أضفنا إلى هذه الرسائل: رسالة"مراد شكري", تذكرونها؟
يعني: لابد أن يتضح في الأذهان أن هذه المدرسة لها اتجاه معين. هذا الاتجاه نبَّهتُ على أنه عقيدة المرجئة، ذكرتُ هذا مرارًا وتكرارًا. وطبعًا الجاهل ابن القوصي، أقام الدنيا ولم يُقعدها ويقول مرة:"يسب الشيخ خالد العنبري"صار شيخًا؛ لأنه يؤيده.
وتارة يقول: يسب الشيخ علي الحلبي ... وما إلى ذلك. مساوئ. فكل واحد يوزع لقبًا، ويثني على الآخرين , والحق يضيع فيما بين ذلك.
صدر بيان اللجنة الدائمة الذي يحذر من رسالة"مراد شكري"والذي يدعوه، ويدعو من قدَّم لرسالته إلى التوبة، تذكرون هذا؟
وعلي عبد الحميد أصدر بيانًا أعلن فيه أنه تاب، لكنه استخدم بعض العبارات؛ لأنه مدلس، ونحن أثبتنا أنه مدلس يدلس في النقل عن أهل العلم، وما شتمناه وإنما رميناه بأمرين:
-أنه مدلس.
(1) - بداية الشريط الـ (46) / المحقق.
(2) - تم حذف"في هذا المسجد"و"يوم الخميس"/ المحقق.
(3) - تم حذف"في هذا المسجد"/ المحقق