-وأنه يروِّج لعقيدة المرجئة باسم أهل السنة والجماعة.
فصدر هذا البيان عن اللجنة الدائمة يدعو الاثنين إلى التوبة، و أصدر علي بن حسن بيانًا، أوهم الناسَ فيه أنه قد تاب، فلما أشاعوا وأذاعوا - وإن كنا نعترض على هذه الطريقة لكنها أظهرت ما عنده - أن علي بن حسن تاب، أصدر بيانًا آخر وقال: أنا لم أتب من شيء، ولم أكن قد أخطأت أصلًا ... وما إلى ذلك.
ثم صدر بيان اللجنة الدائمة بتحريم طبع أو تداول أو قراءة كتاب خالد العنبري.
بَقيَ علي الحلبي، وهؤلاء هم العاملون في المدرسة؛ فكما قلنا: أن مدرسة الأردن وقعت في الإرجاء.
لكن الشيخ الألباني ~، هذا ما أعتقده وأدين الله - عز وجل - به، أن الشيخ الألباني من مجددي هذا العصر، لكن القوم لا يعقلون ولا يفهمون.
إن قلنا: الإمام أحمد أخطأ، لا بأس، مالك .. الشافعي .. أبو حنيفة .. سفيان .. ابن المبارك، تكلم عن أي أحد، لكن عندما تقول: الشيخ الألباني أخطأ، يقولوا: انظر! يشتم الشيخ الألباني، نحن ما قصدنا شتيمة الشيخ، بل ما أدين الله - عز وجل - به أن الشيخ من المجددين، والتجديد كما ذكرته سابقًا في كلمةٍ في (( مسجدِ ) )العزيز بالله، التجديد ليس شرطًا أن يقوم به واحد فقط؛ فقد يكون التجديد على يد طائفة، وهي الطائفة المنصورة التي تحارب الباطل في كل زمان ومكان، وتقمعه بفضل الله - عز وجل - وتأييده.
فالشيخ الألباني مع الشيخ ابن باز مع الشيخ ابن عثيمين، مع الشيخ محمد حامد الفقي، مع الشيخ أحمد شاكر، مع .. مع .. مع مجموعة كثيرة، رهط؛ لأن المجدد ليس ملكًا يهبط من السماء فجأة ليجدد للناس أمر الدين، لا، المجددُ واحدٌ يخرج من ثلَّة أهل الحق، يُحيي الله - عز وجل - به الحقائق في هذه الأمة.
وبيَّنت أيضًا أن التجديد الذي قام به الصديق - رضي الله عنه -، كان من خلال ثلاثة مواقف:
الموقف الأول - نكتفي به الآن: حين أُخْبِرَ بموت النبي - صلى الله عليه وسلم - وجاء ووجد عمر - رضي الله عنه - منفعلًا ويقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيرجع فَلَيَقطعنَّ أعناق أقوامٍ زعموا أنه مات، وإنما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه.
فقال الصديق: على رسلك يا ابن الخطاب.