فهذا واحدٌ ضال مُبطل , وهو خالد العنبري , ألَّف رسالة يُروِّجُ فيها لمذهب المرجئة , وهي عصابة مكونة من ابن القوصي , وخالد العنبري , وعلي حسن عبد الحميد , وسليم الهلالي , وموسى نصر , هؤلاء هم مرجئة العصر.
فعندما يؤلف واحدٌ رسالةً يُروِّج فيها لمذهب المرجئة , وتقوم عليه الحجة الرسالية التي يُبدَّع مَن خالفها , يكون هذا الرجل مُرجِئيًا , قامت عليه الحجة , وهو مصر. وكان يجب عليه أن يذهب إلى أهل العلم هؤلاء , صاغرًا ذليلًا , وأن يجلس تحت ركبهم ليُفهِّموه , بدلًا من أن يُصدر بيانًا يُشوِّشُ فيه على كلامهم , بل ويستخفُّ بهم أيضًا! كما سترى في خِتام بيانه.
أنا سأقرأ ختام البيان [1] لشيء واحد فقط؛ لأثبتَ لك سَفَالَة خالد العنبري , ثم بعد ذلك ندخل في سَفَالة علي حسن عبد الحميد؛ حيث أصدر بيانًا يقول فيه:"كل ما اتهمتموني به ليس موجودًا في رسالتي بحمد الله"!
لماذا يا إخواننا؟
لأن تهمة علي الحلبي الأساسية أنَّه مدلس.
فالمسألة تحتاج إلى أن نأتيَ بالصفحات التي ضربت بها اللجنة الدائمة أمثلة , ونوزعها حتى نرى ترتيب العبارات التي رتَّبها علي الحلبي , وماذا يُفهمُ منها , وبعد ذلك يقول لك: أنا لم أقل هذا!
لتتبيَّن تدليس علي حسن عبد الحميد.
(( وفي نهاية التعليق على بيان خالد العنبري أحب أن أذكرَ ) )هذا البيان الذي أصدرته اللجنة الدائمة ضد كتاب بعنوان"حقيقة الإيمان بين غلو الخوارج وتفريط المرجئة"لعدنان عبد القادر , نشر جمعية الشريعة بالكويت.
وفي الحقيقة! الشيخ حسن أبو الأشبال - حفظه الله - حدَّثني أنَّ هذا طالب مُجِدّ من طلاب العلم , وكتب هذه الرسالة ثم عَرَضَهَا على أبي الأشبال , فحذَّره من نشرها.
لكن جمعية التراث ضغطت عليه فنشر هذه الرسالة , فاللجنة الدائمة أصدرت بيانًا ضد هذه الرسالة , وهذه الرسالة أيضًا على نفس المنوال [2] .
(1) - تم حذف"في المرة القادمة"ويُلاحظ أن الشيخ لم يقرأ ختام هذا البيان , ولم يتم العثور عليه حتى نثبته / المحقق.
(2) - من (12 ق) إلى (24 ق) من الشريط الـ (53) أسئلة فتم حذفها , وبعد ذلك ذكر كلامًا في الرد على خالد العنبري، قد ذكره سابقًا، وقال"هذه مراجعة سريعة"فتم حذفه أيضًا، ولم يُزد الشيخ فيه كلامًا إلا كلام الرازي، فتم نقله إلى رده على رسالة خالد العنبري، وذلك حتى إلى آخر الشريط / المحقق.