يقول باطل أم يقول حق؟
هل يأخذ أموال الجالسين على الطريقة البغيضة , أم يُحنن قلوبهم ويُرققها؟
والله رأيتُ بائع (تِرْمِس) في الإسكندرية يمشي ويُشغِّل شريط"لماذا لا تصلي", وسائق الميكروباص يشغله.
رجل بائع شرائط كاسيت وفيديو وفيها أغاني وأشياء غريبة جدًا , وأنا نازل رأيتُ الرجل تاركًا لكل هذه الأشياء ويسمع شريط الصلاة للشيخ محمد حسين يعقوب.
عندما تجد واحدًا مثل هذا , فهل نحن بذلك ننصر الدين؟
كلما ظهر واحد نحاول أن نُثَبطه؟
الله - عز وجل - جمع الناس عليه , لن نقول: ملايين أو ألوف , اثنين أو ثلاثة ويدعوهم إلى الصلاة وترك التدخين ...
فتجد ابن القوصي يقول: فلان الفلاني احذروا كتبه.
لماذا؟
قال: لأنه ذهب إلى مكة ولم يَزر الشيخ ربيع المُدخلي!
فلابد إذن أن نعرف حكم هذه النازلة!
يقول: وقد سألتُ الشيخ علي الحلبي فقال: مَن أتى مكة ولم يزر الشيخ ربيع المُدخلي كان كمَن أتى عمان ولم يَزر الشيخ الألباني!
وبعد ذلك يسأل إخوانه: هل يكون هذا سلفيًا؟
فيقول له الجلوس: ليس سلفيًا!!!
لماذا؟
لأنهم فَهِموا أن السلفية أن يُحققوا أحاديث , وعندما يُحقق حديثين أو ثلاثة من كتاب الأدب المفرد , ويأتي بالتهذيب والتقريب , ويقتني ثلاثة أو أربعة أقلام (أخضر- أحمر- أزرق) ويَلبس الغُتْرَة , ويقول: إيش وليش؛ بذلك أصبح سلفيًا.
فالسلفية منهج .. كتاب وسنة بفهم سلف الأمة.
هنا أمر عليك أن تتعلمه: عندما تجد رجلًا من المسلمين تمكَّن من أن يَصلَ إلى قلوب بعض المسلمين , ويأخذ بنواصيهم إلى الخير , فالمفروض أن تكون سندًا له.