ولو تأمل المخالفون كلامه ~ جيدًا أين هم من الإنصاف والعلم , فلقد قال ~ في رسالته"تحكيم القوانين":"وما جاء عن ابن عباس في تفسير هذه الآية: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} من رواية طاووس وغيره يدل على أن الحاكم بغير ما أنزل الله: كافر، إما كفر اعتقاد ناقل عن الملة، وإما كفر عمل لا ينقل عن الملة".
(( قال مقيده ) ):
الشيخ محمد بن إبراهيم بعدما قال هذا الكلام قال:"أما الناقل عن الملة:"
1 -أن يعتقد أن حكمه أحسن من حكم الله.
2 -أن يعتقد أن حكمه مساوٍ لحكم الله.
3 -أن يعتقد أن حكمه أقل في الأفضلية من حكم الله , لكن يجوز أيضًا أن يُحكمَ به.
4 -المحاكم والقوانين ...
أليس هذا هو الكلام؟
فعندما تقول اللجنة الدائمة: أنتَ تريد أن توهم الناس بأن الشيخ محمد بن إبراهيم قال: لابد من الاستحلال القلبي , يقول لك: أين هذه العبارة؟
قال:
فالأمر إذن كما قاله الإمام ابن القيم - فيما تقدَّم عنه - صـ 12 الإيمان العملي يُضاده الكفر العملي , والإيمان الاعتقادي.
(( قال مقيده ) ):
أين قال الإمام ابن القيم ~ هذا الكلام؟
في كتاب الصلاة , لكن فيه جزء مبتور وهو قول ابن القيم:"والإيمان العملي يضاده الكفر العملي , ومنه ما هو مُخرج من الملة , ومنه ما ليس مخرجًا من الملة [1] ".
فتوى اللجنة الدائمة [2]
(1) - من (18 ق) من الشريط الـ (57) إلى آخره + الشريط (58) بيان تدليس علي الحلبي لكلام الشيخ محمد بن إبراهيم , وابن عثيمين , وقد سبق ذكره قبل ذلك , فتم حذفه / المحقق.
(2) - هذه الفتوى ذكر الشيخ أنه سيذكرها , ولكن ليست موجودة في الأشرطة , فتم إثباتها / المحقق.