لابد هنا أن تُستتاب! - هذا كلام الشيخ ناصر - فإن أصرَّ يكون هذا دليل على أنَّه كافر , لكن قبل الاستتابة لا يكفر!
كمثل ما قال الضلالي الذي عندنا في عباد الشيطان .. فضيلة المفتي أفتى بأنهم شباب مرتدون عن الإسلام؛ لأنهم في حفلاتهم الصاخبة يُمزِّقون المصحف ويدهسونه في أثناء حفلات الديسكو بأحذيتهم.
حتى خرج الضلالي الذي أحل الربا وقال: (هُمَّا دول يِعرفوا حاجة , دول غلابة مساكين) !!!
لكن لمَّا أرادوا اعتقال مجموعة من الأولاد في سن الـ (11, 12, 13) ؛ فَلِأَنَّ هذا دينهم يلعبون فيه كما شاءوا , قال: لابد من تخفيض سن الحدَث!
يعني: إن كان الذين من المفترض أن يُقبض عليهم في سن الـ (12) يجعل الحدَث حتى سن الـ (11) فيدخل كل هؤلاء إلى المعتقل.
لكن الشباب الكبير في سن (25 - 28) (دول غلابة ما يعرفوش حاجة) !!!
تعالوا ننظر ماذا فعل علي الحلبي مع كلام الشيخ محمد بن إبراهيم صـ 24 يعني: بعد 23 صفحة من التدليس والحذف والكذب والخيانة؛ حتى أصَّل في ذهن القارئ كلامًا ومعنىً معينًا.
يقول:
هل يَصح أن يكون مَن خالف قولهم , وردَّ حكمهم وباين رأيهم بأن له سعة من القول فيها كما يشاء؛ لأنها - فيما يزعم - مسألة اجتهادية (1) ؟
ـــــــــــــ
1 -وما يتَّكِئون عليه في دعواهم هذه من كلام العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ~ أو غيره فكله دلائل ضدهم عند التأمل.
(( قال مقيده ) ):
يعني: كلام الشيخ محمد بن إبراهيم عند التأمل ستجده دليلًا علينا!
كيف؟
لعلنا مجانين!!!
قال: