الصفحة 701 من 703

وَالْإِنْسَانُ مَتَى حَلَّلَ الْحَرَامَ - الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ - أَوْ حَرَّمَ الْحَلَالَ - الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ - أَوْ بَدَّلَ الشَّرْعَ - الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ - كَانَ كَافِرًا مُرْتَدًّا بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ. وَفِي مِثْلِ هَذَا نَزَلَ قَوْلُهُ عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] أَيْ هُوَ الْمُسْتَحِلُّ (1) لِلْحُكْمِ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ (2) . اهـ.

ـــــــــــــ

1 -تأمل رحمك الله ذكر شرط الاستحلال.

2 -والقول الآخر: اختصاصها بالكفار الأصليين كما حكاه غير واحد.

(( قال مقيده ) ):

مراد شيخ الإسلام ابن تيمية بالاستحلال هو الذي بيَّنه في النقل السابق في منهاج السنة النقل؛ ولذلك قالت اللجنة الدائمة لعلي الحلبي أنتَ تفتري على شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا الموضع , وتُحرِّف الكلام.

(( ثم أقول ) ): عَهِدناك يا علي تنقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.

وعلى كلٍ فالإمام ابن القيم قال في مدارج السالكين (( ما معناه ) ):"هذا القول ليس مقبولًا؛ لأن الله - عز وجل - قال: {وَمَنْ} , وهذه صيغة عموم , فكيف تحمله على الكافرين على وجه التحديد."

يقول:

ما نسبته إليَّ اللجنة الكريمة من تحريف مراد سماحة العلامة"الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ"~ في رسالة"تحكيم القوانين"وأنني زعمتُ أن الشيخ يشترط الاستحلال القلبي!!

فأقول: قد بحثتُ تفصيل القول والنقل عن سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ~ في رسالة"التحذير"وليس فيه مطلقًا ما نسبوه إليَّ مِن ذكر الاستحلال القلبي.

(( قال مقيده ) ):

فماذا يقصد إذن بكل العبارات السابقة؟!!

القوم يقولون: نحنُ لا نعلم مرادك إلا من لسانك , فلو سببتَ الله أو سببتَ الدين قد يكون ذلك سوء تربية , أسألك لماذا سببتَ الله؟

فلابد أن تقولَ: أنا سببتُ اللهَ؛ لأنني أريد أن أكفر!!!

فهل بذلك تكون كافرًا؟

لا!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت