فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 85

أما أئمة أهل البيت الكرام؛ فنحن نتولاّهم ونحبّهم، ونعتقد أن حبهم من الإيمان، وبغضهم من النفاق والفسوق والعصيان.

النصوص الدالة على تكفير هذه الطائفة الصفويّة الضالّة للمسلمين:

قال الفيض الكاشاني: (من جحد إمامة أحدهم - يعني الأئمة - فهو بمنزلة من جحد نبوّة جميع الأنبياء) [1] .

قال المامقاني: (غاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثنا عشريا) [2] .

فقال شيخ الشيعة المفيد: (اتفقت الإمامة على أن أصحاب البدع كلهم كفار، وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم، فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان، وأن من مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار) [3] .

قال الشبخ حسن آل عصفور: (أخبارهم - يعني الأئمة - عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا ... ولا كلام في أن المراد بالناصبة فيه هم أهل التسنن) [4] .

قال يوسف البحراني: (الأخبار المستفيضة بل المتواترة دالة على كفر المخالف - السنيّ - غير المستضعف ونصبه ونجاسته) [5] .

وقال المجلسي: (من لم يقل بكفر المخالف - يقصد السنّي - فهو كافر أو قريب من الكافر) [6] .

وقال المجلسي: (ومن لم يقبل الأئمة فليس بموحد بل هو مشرك وإن أظهر التوحيد بحار) [7] .

(1) منهاج النجاة: ص 48.

(2) تنقيح المقال: 1/ 208.

(3) أوائل المقالات: ص16.

(4) المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية، حسين آل عصفور الدرازي البحراني: ص 147، منشورات دار المشرق العربي الكبير.

(5) الحدائق الناضرة: 5/ 177، جواهر الكلام: 4/ 83.

(6) بحار الأنوار: 65/ 281.

(7) الأنوار: 99/ 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت