هذا وقد قال بعض علماء الرافضة؛ أن أحكام الإسلام على الجهال، او الأتباع أو المستضعفين أو المقلدين فقط من المخالفين، تجرى في الدنيا فقط، وهم في الآخرة مخلدون في النار، وكذا كلّ من لم يؤمن بإحقيّة عليّ بالإمامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فهو كافر عندهم، ولهذا هم الفرقة التكفيرية التي تكفّر المسلمين.
36 هـ: مواصلة ابن سبأ الفتنة بتأليب الغوغاء للفتنة بعدما تم الإتفاق على الصلح في حرب ا لجمل، فقامت معركة الجمل، وقتل فيها خلق كثير من المسلمين، ثم حرق علي رضي الله عنه السبئية القائلة بإلوهيته.
41 هـ: عام الجماعة، الذي تنازل فيه الحسن رضي الله عنه لمعاوية رضي الله عنه والتأم شمل المسلمين.
وفي هذا القرار الحكيم ورد حديث النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الحسن: (إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين طائفتين من المسلمين) .
61 هـ: فيها حدثت الفاجعة العظمى، بمقتل الحسين رضي الله وأرضاه عنه - ولعن قاتليه - في يوم عاشوراء من شهر المحرم، بعد أن تخلّى عنه شيعته وأسلموه لعدوه، ثم أظهروا بعد ذلك بدعة النياحة عليه إلى يومنا هذا، وزعموا الإنتقام من قاتليه من دم كلّ سني!
260 هـ: توفي الحسن العسكري رحمه الله، وزعم الرافضة أنّ له أبنا اسمه محمد واختفي في سرداب في سامراء وسيرجع في آخر الزمان، وحرموا الجهاد قبل خروجه، وأبطلوا كل بيعة قبل ظهوره، حتى ظهرت عقيدة"ولاية الفقيه"التي عليها تأسست دولة الخميني الصفويّة كما سيأتي.
297 هـ: ظهرت دولة العبيدييّن الرافضة في مصر والمغرب، على يد عبيد الله بن محمد المهدي.
قال شيخ الإسلام: (فإنه إذ ذاك - أواخر المائة الثالثة - ظهرت القرامطة العبيدية القداحية بأرض المغرب، ثم جاءوا بعد ذلك إلى أرض مصر، ويقال: إنه حدث قريبا من ذلك؛ المكوس في الإسلام، وقريبا من ذلك ظهر بنو بويه، وكان في كثير منهم زندقة وبدع قوية، وفي دولتهم قوي بنو عبيد القداح بأرض مصر، وفي دولتهم أظهر المشهد المنسوب إلى علي رضي الله عنه بناحية النجف وإلا فقبل ذلك لم يكن أحد يقول: إن قبر علي هناك، وإنما دفن علي رضي الله عنه بقصر الإمارة بالكوفة، وإنما ذكروا أن بعضهم حكى عن الرشيد: أنه جاء إلى بقعة هناك وجعل يعتذر إلى المدفون فيها، فقالوا: إنه علي وأنه اعتذر إليه مما فعل بولده، فقالوا: هذا قبر علي، وقد قال قوم؛ إنه قبر المغيرة بن شعبة رضي الله عنه) .