وفي"التهذيب" [1] و"سائل الشيعة" [2] ما يلي: (عن عمر بن يزيد قال: سألته عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية؟ قال: لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال: الزيدية هم النواصب) .
وفي"مستدرك الوسائل" [3] ما يلي: (قال: سألت أبا عبد الله عن الصدقة على النواصب وعلى الزيدية؟ فقال: لا تصدق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال في الزيدية: هم النواصب) .
وفي"بحار الأنوار" [4] عن ابن أي عمير، عمّن حدثه: قال: (سألت محمد بن علي الرضا عن هذه الآية: {وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة} ، قال: نزلت في النصاب والزيدية والواقفة من النواصب) .
قال المجلسي بعد هذه الرواية: (أقول: كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة) !
سرد تاريخي مهم:
14 هـ: هزيمة الجيوش الكسروية المجوسية أمام جيوش المسلمين في القادسية.
16 هـ: سقوط المدائن عاصمة دولة كسرى بيد المسلمين.
23 هـ: اغتيال أبو لؤلؤة المجوسي للخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
35 هـ: سفك الدم الطاهر للخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، من آثار وتأليب دعوة عبد الله ابن سبأ اليهودي، الملقب بابن السوداء الذي ادّعى الإسلام نفاقا، ودعا إلى بدعة الوصية لعلي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم، واتهام الصحابة بالخيانة.
وعلى هذه العقيدة قام مبدأ"الإمامة"عند الرافضة، وهو الذي يبنون عليه تكفير سائر المسلمين، لأنّ كلّ المسلمين لا يؤمنون بإمامة علي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما يجعلونه الخليفة الراشد الرابع رضي الله عنه وأرضاه.
(2) 9/ 222 رواية رقم 1884.