فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 85

محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته أبو بكر، ونحن لانقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، بل نقول؛ إن الرب الذي خليفة نبيه أبوبكر، ليس ربنا، ولا ذلك النبيّ نبيّنا)!

تكفير من توقف عند إمامة موسى بن جعفر، فلم يقل بإمامة من بعده:

في"طرائف المقال"لعلي البروجردي [1] : (عن محمد بن عاصم قال:(سمعت يقول: يا محمد بن عاصم بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم، قال: لا تجالسهم فان الله عز وجل يقول: {وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم إذا مثلهم} ، يعني بالآيات الأوصياء الذين كفر بها الواقفة) .

وفي"وسائل الشيعة" [2] ، و"رجال الخاقاني"لعلي الخاقاني [3] : (ونقل الحر العاملي عن بهاء الدين في مشرق الشمسين عن هذه الفرق الثلاث: وأما هؤلاء المخذولون فلم يكن لأصحابنا الإمامية ضرورة داعية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك المنوال، وسيما الواقفية؛ فإن الإمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم والتباعد عنهم، حتى انهم كانوا يسمونهم بالممطورة، أي الكلاب التى أصابها المطر، وأئمتنا عليهم السلام لم يزالوا ينهون شيعتهم عن مخالطتهم ومجالستهم، ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلوات، ويعلمون انهم كفار مشركون زنادقة، وانهم شر من النواصب) .

تكفيرهم حتى للشيعة الزيدية:

في كتاب"من لا يحضره الفقيه"للصدوق [4] ، و"مستدرك الوسائل" [5] و"بحار الأنوار" [6] ، و"اختيار معرفة الرجال"للطوسي [7] ,"طرائف المقال"للسيد علي البروجردي [8] ، و"جواهر الكلام"للشيخ الجواهري [9] ,"التحفة السنية"لعبد الله الجزائري [10] ما يلي: (عن الرضا والصادق؛ أن الزيدية والواقفة والنواصب بمنزلة عنده سواء) .

(3) ص 200.

(5) 7/ 109، رواية 7774.

(7) 2/ 495 و 761.

(10) ص 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت