فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 85

أبدتم من بلى دولة الكفر من بني عبيد بمصر إن هذا هو الفضل

زنادقة، شيعية، باطنية ... مجوس وما في الصالحين لهم أصل

يسرون كفرًا، يظهرون تشيعًا ... ليستروا سابور عمهم الجهل [1]

334 هـ: إبتداء ملك بني بوية بغداد، وظهور الرفض في دولتهم، وإنتشار الطعن في الصحابة، ومظاهر دين الرافضة الباطل، واستمرت دولتهم إلى عام 448 هـ.

قال ابن كثير: (وفيها - 448 هـ - ألزم الروافض بترك الأذان بحي على خير العمل، وأمروا أن ينادي مؤذنهم في أذان الصبح، بعد حي على الفلاح؛ الصلاة خير من النوم، مرتين، وأزيل ما كان على أبواب المساجد ومساجدهم من كتابة؛"محمد وعلي خير البشر"، ودخل المنشدون من باب البصرة إلى باب الكرخ، ينشدون بالقصائد التي فيها مدح الصحابة، وذلك أن نوء الرافضة اضمحل، لأن ببويه كانوا حكامًا، وكانوا يقوونهم وينصرونهم، فزالوا وبادوا، وذهبت دولتهم) .

وقال في موضع آخر: (كانت مدة ولايتهم؛ قريب المائة وعشر سنين) .

656 هـ: خيانة نصير الدين الطوسي الرافضي - وزير هولاكو - وابن العلقمي الرافضي، للمسلمين، فقد تعاونا مع الغزاة المغول، على غزو بلاد الإسلام،

قال ابن كثير: (فيها أخذت التتار بغداد وقتلوا أكثر أهلها حتى الخليفة، وانقضت دولة بني العباس منها) .

وقال ابن كثير: (فيها - 642 هـ - استوزر الخليفة المستعصم بالله؛ مؤيد الدين أبا طالب محمد بن احمد بن علي بن محمد بن العلقمي، المشؤوم على نفسه، وعلى أهل بغداد، الذي لم يعصم المستعصم في وزارته، فانه لم يكن وزير صدق ولا مرضي الطريقة، فانه هو الذي أعان على المسلمين في قضية هولاكو وجنوده قبحه الله وإياهم) .

وقال: (ويقال إن الذي أشار بقتله - أي الخليفة - الوزير ابن العلقمي، والمولى نصير الدين الطوسي، وكان النصير عند هولاكو قد استصحبه في خدمته ... وكان النصير وزيرًا لشمس الشموس ولأبيه من قبله علاء الدين بن جلال الدين، وكانوا ينسبون إلى نزار بن المستنصر العبيدي، وانتخب هولاكو؛ النصير ليكون في خدمته كالوزير المشير، فلما قدم هولاكو وتهيب من قتل الخليفة، هون عليه الوزير ذلك فقتلوه رفسًا، وهو في جوالق لئلا يقع

(1) البداية والنهاية: 12/ 334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت