فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 85

هدف الأميركان والصهاينة هو قتل الحضارة الإسلامية وتحقيق أهدافهم الاستعمارية البغيضة.

والمسلمون السنة يحترمون بل ويشجعون كل من يقف ضد الأميركان والصهاينة إلا في حال تأكدهم أن من يقف ضد الاميركان والسنة هو يقف ضدهم ايضا ويخطط لابادتهم وليس التعايش معهم.

الشيعة مدعوون اليوم إلى مراجعة حساباتهم, والاستماع إلى صوت العقل، وحري بالشيعة أن يعيشوا في سلام تحت مظلة سنية بدلا من أن يعزلوا أنفسهم في مناطق خاصة بهم أو يسعوا إلى الحكم, وهم عاجزون عن استيعاب التنوع.

لقد عاش الشيعة قرونا تحت الحكم السُني فلم يروا ظلما ولا هضما, وليس من مصلحة التعايش والاستقرار أن يتصدوا لإدارة الشأن العام ماداموا يمارسون الانغلاق, وينظرون إلى ثقافة أهل السنة نظرة عدائية، لننظر مثلا إلى الفرق بين الأوضاع المأساوية لأهل السنة في إيران, وبين ما يتمتع به الشيعة من حقوق وامتيازات في البحرين والكويت والسعودية والتي تحكمها أنظمة سنية.

لا مستقبل للحكم الطائفي الشيعي في العراق أما موجة الانبهار بالتشيع والتي أعقبت الحرب الأخيرة على لبنان فهي فورة مؤقتة, وهاهي أحداث العراق وما تقوم به الميليشيات الشيعية ضد السنة تثبت مدى خطورة الشيعة ومنهجهم.

وحده الإسلام الخالد كما يجسّده أهل السنة والجماعة في ثقافتهم وسلوكهم يمثل الحضارة والتسامح والاعتدال. أما عقيدة اللطم والنواح, وأساطير النقاء العرقي والاضطهاد التاريخي والثأر من الآخر البريء وسب الصحابة رضوان الله عليهم فليست من الإسلام في شىء، وحرى بالشيعة والسنة معا أن يواجهوا العدو الأميركي والصهيوني وأن يتقبل الشيعي أن يعيش جنبا الى جنب مع السنة بدلا من ارتكاب المذابح ضد السنة.

مراجع

مجلة البيان

مجلة العصر

كتاب"الشيعة والسنة"تأليف / إحسان إلهي ظهير

شبكة المشكاة

ميدل إيست أون لاين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت