وقلت: إنني أعدت النظر بعد استقالتي من حركة النهضة التونسية في منهج العمل الحزبي باسم الراية الإسلامية في مجتمع مسلم، وبدا لي أن أضراره على الإسلام والمجتمع أكثر من منافعه.
لكنني لم أراجع موقف المدرسة الإخوانية من التوحيد إلا في ضوء مناقشات برنامج"الحوار الصريح بعد التراويح", وإلحاح صديقي الذي لقيته في موسم حج عام 1423هجرية 2002 ميلادية، وهو الذي ظلّ يكرر لي على مدى سنوات أن التوحيد أعظم شأن في الإسلام، وأن من أكبر ما أعاق تجربة الإخوان المسلمين في نظره غفلتها عن هذه الحقيقة. عدتُ للبحث في أمر لا يحتمل المجاملة، ولا يقبل إلا الصدق مع النفس ومع الناس، لأنه متّصل بخالق الخلق ملك الملوك، من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور).
ثم تحدث عن (أولوية السياسة عند الإخوان) وقال (ص 28) : (هذا التقديم يشير بوضوح إلى أولوية العمل السياسي وأهميته عند جماعة الإخوان المسلمين. ومسيرة الإخوان المسلمين في عهد مؤسسها الأستاذ حسن البنا - يرحمه الله -) .. ثم تحدث عن زيارته لموقع"جماعة الإخوان المسلمين"على شبكة الأنترنت, فقال (ص 29 - 30) : (وجدت في القائمة الرئيسة هذه الأبواب: رأي الإخوان، أخبار الجماعة، فلسطين الآن، آخر الأخبار، برلمانيات، البنا والإخوان، حوارات وتحقيقات، روضة الدعاة، واحة الأسرة، عرب وعجم، ثقافة وفنون، شباب وجامعات، آراء حرة، ملفات خاصة، مواقع مختارة، مجتمع الإخوان، بوابة المعتقلين، المضحكخانة، صوتيات ومرئيات، وتراث الإخوان.
كل الأخبار المنشورة في الصفحة الرئيسة ذات طابع سياسي. وعند فتح باب"روضة الدعاة"وجدت فيه عددًا من المقالات بعضها عن فضيلة شهر رجب، وعن الرحمة والورع، ووجدت ركنًا اسمه دراسات وقضايا يتضمن مقالات عن التفسير الموضوعي