الصفحة 77 من 84

القصيدة المقدسية المكملة للامية شيخ الإسلام ابن تيمية

والكيفَ فوِّض في الصفات جميعها ... أما المعاني فالحقيقةَ تحملُ ...

نزّه إلهَك أن تُمثّل وصفَهُ ... إنّ المؤولَ كالمحرفِ عطّلوا ...

والحكمُ والشريعُ حَقُّ إلهنا ... مَنْ يبتغ حَكَماً سِوَاهُ فمبطْلُ ...

مَنْ حكّمَ الطاغوتَ ليسَ بمؤمنٍ ... كلا وإنْ زَعمَ الهدايةَ يُعزَلُ ...

مَنْ حكّمَ القانونّ ليسَ بمسلمٍ ... كَفِّرهُ وابرأْ منه إذ تستفصلُ ...

طاغوتُ مَنْ يرضى عبادةَ عابدٍ ... شركيّةٍ كَفِّره بذا من يقبلوا ...

وحد إلهك في العبادة كلها ... والشرع والي طالبيه وإن قلوا ...

والشرك فانبذ مبغضا أنصاره ... واحذر تولي المشركين وإن يلوا ...

من وحد الرحمن فاز بجنة ... والمشركون به حرام يدخلوا ...

لا تشركن بحكم ربك كاهنا ... أو حاكما أو نائبا قد ضللوا ...

واحذر هديت تكون من أجنادهم ... أو تنصرن القوم فيما بدلوا ...

من ظاهر الكفار من أعدائنا ... هو منهمو عند اللقاء سيقتل ...

كفره إن نصر الكفور على التقي ... أو ظاهر الكفار فيما بدلوا ...

ما واجب أن يستتاب لحربه ... ومتابه من حيث فارق يدخل ...

أما الذي نصر الظلوم فمثله ... لا تخلطن كفرا بظلم تجهل ...

ما زدت هذا من هواي وجعبتي ... بل من فتاوى شيخنا يتحصل ...

فتواه في كفر التتار وجندهم ... مع أن فيهم مسلمين تأولوا ...

وعساكراً قفزت إليهم كفرا ... فمباشرا سوى بردئ ينقل ...

والياسا ضللها الإمام وفندا ... مع أنها بعض الشريعة تعمل ...

من حكم الياسا القديمة مشرك ... وكذا الحديثة مثلها بل أنذل ...

والدار تتبع حكم ما يعلو بها ... لا دخل للأفراد ما لم يقبلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت