فيصان فيها مسلم بسلامة ... والكافرون يعاملون بما ولوا ...
ولذاك للشيخ اصطلاح ثالث ... في ماردين أتى بفتوى تفصل ...
إياك تكفر مسلم بخطيئة ... فعل الخوارج شر خلق قتلوا ...
والعالمون يخطئون مخالفا ... وأولوا الهوى قد كفروه وضللوا ...
صل الجماعة خلف كل موحد ... مستور حال سره لم يبتلوا ...
الدين يسر والشريعة سمحة ... لا تقف في هجر المساجد من غلوا ...
والمرجئ البدعي أخبث نحلة ... ويهود قبلة بدلوا وتحللوا ...
إيمانهم لا يعتريه تغير ... لا نقص فيه ولا زيادة يقبل ...
إرجاؤهم دين الملوك تحبه ... يحمي الطغاة لأجل ذلك دللوا ...
أفراخهم نصروا الطغاة بعصرنا ... دجنوا الشعوب همو مطايا من ولوا ...
والوا الطغاة تبرءوا من نهجنا ... مثل الخوارج فقههم يتهلهل ...
قد ضللوا أنصار شرع محمد ... بينا على الطاغوت جهرا ناضلوا ...
كفر المشرع عندهم مستصغر ... حتى وإن قد حرمو أو حللوا ...
فحذار تتبع غير نهج محمد ... فبلا اتباع ديننا يقبل ...
صلى الإله عليه خير صلاته ... ما ردد الطلاب هذا أوتلوا ...
هذي الزيادة زدتها في محبسي ... لا بد منها فصلت وتؤصل ...
قد تممّت لاميّة الشيخ التقي ... ولذا أقول مُؤكداً وأكملُ ...
هذا اعتقادُ إمامِنا شيخ الهدى ... الحق ينصرُ والضلالةَ يُبطلُ ...
وهو اعتقادُ المقدسيِ ودينِهِ ... علناً يصيحُ به ولا يتزلزلُ