الروحية في الإنسان ألصق، شيء واحد نستطيع استنتاجه من هذه الآثار أن بشرًا ممتازًا كمحمد لا تدع العناية غرضًا للوساوس الصغيرة ... الخ) .
فيؤول شق الصدر تأويلًا سبق إليه بطبيعة الحال الشيخ"محمد رشيد رضا"غفر الله للجميع، ويدخل العقل في هذه القضايا الغيبية التي صرح هو بأنه لا مدخل للعقل فيها، ولا داعي للخلاف حولها.
• وكذلك نجد الشيخ الغزالي في أكثر من موضع من كتبه يعلق على الكرامات وشيوعها وانتشارها ويسخر من أولئك الذين أدخلوا الكرامات والإيمان بها ضمن العقائد، وإن كان يصرح بأنه لا ينكرها جملة وتفصيلًا لكن عباراته في الهجوم على الكرامات والقائلين بها شديدة جدًا، ومن ذلك -أيضًا- إنكاره لسحر النبي صلى الله عليه وسلم موافقًا في ذلك الشيخ"محمد عبده"حيث اعتبر السحر تخييلًا كما يفهم من القرآن الكريم فيما يظنون وذلك في كتاب (الإسلام والطاقات المعطلة ص94) .
رابعًا: الأحكام العملية التفصيلية
فيما يتعلق بقضية الأحكام التفصيلية.. وهي قضية قد نقف عندها بعض الشيء، فقد اعتنق الشيخ عددًا غير قليل من الآراء الضعيفة والمرجوحة والشاذة وآراء أخرى لم يقل بها أحد من قبل، وسأشير إليها الآن إشارة، وأترك التفصيل لموضوعه:
ولا يخفى الشيخ أن قناعته بها إنما هي بتأثير ضغوط الواقع الجاهلي المسيطر، وهيمنة النظم والقوانين والنظريات الغربية.
• فمن ذلك محاربة الحجاب -أعني تغطية الوجه- وقد شن الشيخ عليه حملة ضاربة مستغربة في أكثر من سبعين موضوعًا في عدد من كتبه، حتى إن قضية الحجاب وتغطية الوجه من القضايا التي تقلق الشيخ وتقض مضجعه فهو يحشرها بمناسبة وبغير مناسبة -وسأتحدث عن ذلك في نقطة خاصة-.
• ومن الآراء الغريبة التي اعتنقها أن للمرأة الحق في تولي سائر المناصب بما في ذلك المناصب العليا كرئاسة الدولة والوزارات والقضاء، كيف لا. . . وهذه بلقيس. . . وهذه فكتوريا. . . وتاتشر. . . وجولد مائير. . . وغاندي!