فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 443

أتت معها إناء فيه إدام وطعام، فإذا أتتك، فاقرأ عليها السلام من ربها ومنى، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب"متفق عليه. [1] "

وعن أنس (رضي الله عنه) قال: جاء جبريل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله عز وجل يقرأ على خديجة السلام، فقالت: إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام، وعليه السلام ورحمة الله" [2] "

وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سٌئل عن خديجة أنها ماتت قبل أن تنزل الفرائض والأحكام قال: أبصرتها على نهر من أنهار الجنة في بيت من قصب، لا لغو فيه ولانصب"رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني وابن حبان والدولابى. [3] "

قال السُهيلى في الروض الآنف: النكتة في قوله"من قصب"ولم يقل"من لؤلؤ، أن في لفظ القصب مناسبة، لكونها أحرزت قصب السبق بمبادرتها إلى الإيمان دون غيرها. [4] "

وفى العام الذي ماتت فيه خديجة وعمه أبو طالب سمى عام الحزن .. لحزن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على موتهما .. فكان ُيكثر الثناء عليها فروى، الإمام أحمد بسند جيد عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر خديجة رضي الله عنها أثنى فأحسن الثناء عليها، قالت فغرت يومًا، فقلت: ما أكثر ما تذكرها، حمراء الشدقين، قد أبدلك الله خيرًا منها، فقال:"ما أبدلني الله خيرا منها،"

(1) مشكاة المصابيح - باب مناقب أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - 3/ 1743.

(2) رواه النسائي، والحاكم في المستدرك كتاب معرفة الصحابة - خديجة - وقال حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبي.

(3) سبل الهدى الرشاد في سيرة خير العباد 12/ 43

(4) سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد 12/ 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت