عن أبى أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه يقول:"ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجه صالحة , إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته , وإن أقسم عليها أبرته , وان غاب عنها نصحته في نفسها وماله".رواه ابن ماجة [1]
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الدنيا متاع، وخيرمتاعها المرأة الصالحة"رواه مسلم. [2] .
المرأة الصالحة في ضوء الإسلام، كنز من كنوز الدنيا، فقد قال - صلى الله عليه وسلم:"ألا وإن خير ما يكنز المرأة الصالحة، إن نظر إليها سرته وإن غاب عنها حفظته، وإذا أمرها أطاعته"وهذه الصفات الطيبة التي تصدر من المرأة، هي مقومات السعادة، فيعيش الزوجين حياةً سعيدةً هادئة مطمئنة 0
(1) مشكاة المصابيح - كتاب النكاح 2/ 930.
(2) صحيح مسلم شرح النووي - باب استحباب نكاح البكر 10/ 56 - والنسائي كتاب النكاح - باب المرأة الصالحة 3/ 0381 - ورواه ابن ماجة والإمام أحمد.