أخت عمر بن عبد العزيز (رحمهما الله) كانت تعتق في كل جمعة رقبة، وتحمل على فرس في سبيل الله - عز وجل - 00ومن أقوالها:
-أف للبخلٍ , لو كان قميصا ما لبسته , ولو كان طريقا ما سلكته 0
-ما تحلى المتحلون بشيء أحسن عليهم من عظم مهابة الله - عز وجل - في صدورهم.
-جعل لكل قوم نهمة في شئ وجعلت نهمتى في البذل والإعطاء .. والله للصلة والمواساة أحب إلى من الطعام الطيب على الجوع , ومن الشراب البارد على الظمأ .. وهل ينال الخير إلا باصطناعه. [1]
عمرة
تلميذة عائشة
عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية الفقيهة، تربية عائشة وتلميذتها، روى القاسم بن محمد أنه قال: أتيتها - لطلب العلم- فوجدتها بحرًا لا ينزف [2] .
(1) صفة الصفوة 4/ 174.
(2) سير أعلام النبلاء 4/ 508.