فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 443

لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا * قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا * قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا * وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيّا [1] خطاب مليء بالشفقة والرحمة لأبيه الكافر خوفا عليه من عذاب الله عز وجل 0

2)نبي الله إسماعيل (عليه السلام) وطاعته لأبيه:

لما هاجر إبراهيم عليه السلام من بلاد قومه {وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [2] سأل ربه أن يهب له ولدا صالحا {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ} [3] ، فبشره الله بغلام حليم وهو إسماعيل عليه السلام {َفبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ} [4] فلما شب وصار يسعى في مصالحه، رأي إبراهيم عليه السلام في

(1) سورة مريم الآيات من 41: 48.

(2) سورة الصافات - الآية99.

(3) سورة الصافات - الآية99.

(4) سورة الصافات - الآية100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت