فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 443

فاعتجرت به تصديقا وإيمانا بما أنزل الله من كتابه فأصبحن وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان [1] .

قال في النهاية 4/ 319 المروط: الأكسية، الواحد مرط، ويكون من صوف وربما كان من خز أو غيره.

وقال ابن حجر في الفتح (8/ 319) : المرط: هو الإزار واستدل علي ذلك بما في الرواية الثانية: (( أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها ) )كما في البخاري في باب تفسير سورة النور باب وليضربن بخمرهن علي جيوبهن.

والإعتجار بالعمامة: هو أن يلفها علي رأسه ويرد طرفها علي وجهه، ولا يعمل منها شيئا تحت ذقنه (النهاية 3/ 185) .

وفي الروايتين: رواية البخاري: نساء المهاجرات الأول، وفي رواية ابن أبي حاتم: نساء الأنصار، قال بن حجر: يمكن الجمع بين الروايتين بأن نساء الأنصار بادرن إلي ذلك.

وفي رواية البخاري: (( فاختمر نبها ) )قال ابن حجر في الفتح (8/ 397) أي غطين وجوههن، وصفة ذلك أن تضع الخمار علي رأسها وترميه علي الجانب الأيمن، علي العاتق الأيسر وهو التقنع.

وقال الفراء: كانوا في الجاهلية تسدل المرأة خمارها من ورائها وتكشف ما قدامها، فأمرن بالإستتار، والخمار للمرأة كالعمامة للرجل.

(1) انظر تفسير ابن كثير _ تفسير سورة النور الآية 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت