وفى رواية:"يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد, فلعله يضاجعها في آخر يومه"ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة , فقال: لم يضحك أحدكم مما يفعل".متفق عليه [1] "
وعن لقيط بن صبرة قال , قلت: يا رسول الله! إن لي امرأة في لسانها شئ - يعنى البذاء - قال:"طلقها"قلت إن لي منها ولدا , ولها صحبة. قال:"فمرها"يقول:"عظها فإن يك فيها خير فستقبل ولا تضربن ظعينتك ضربك أميتك"رواه أبوداود [2]
وعن إياس بن عبد الله , قال , قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تضربوا إماء الله"فجاء عمر إلى رسول - صلى الله عليه وسلم - فقال"ذئرن النساء على أزواجهن , فرخص في ضربهن , فأطاف بآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساء كثير يشكون أزواجهن , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن , ليس أولئك بخياركم"رواه أبو داود وابن ماجة والدارمى [3] .
وعن حكيم بن معاوية القشيري , عن أبيه, قال قلت يا رسول الله! ما هو حق زوجة أحدنا عليه؟ قال"أن تطعمها إذا طعمت , وان تكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه, ولا تقبح , ولا تهجر إلا في البيت"رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة [4]
(1) المرجع السابق 2/ 968.
(2) المرجع السابق 2/ 973.
(3) المرجع السابق 2/ 973.
(4) المرجع السابق 2/ 972.