وكلما مر بدار من دور الأنصار إلا سألوه أن ينزل عندهم"هلم يا رسول الله! إلى العزة والمنعة والثروة، فيقول لهم خيرًا ويدعو ويقول:"إنها مأمورة خلوا سبيلها" [1] "
وروي الحاكم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما نزل علي أبي أيوب خرج جوارٍ من بني النجار يضربن بالدفوف ويقُلن:
نحن جوار من بني النجار ... يا حبذا من محمد من جار
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أتُحببنني؟"قلن: نعم يا رسول الله! فقال:"وأنا والله أُحبُّكُنَّ"قالها ثلاث [2] .
(1) سبل الهدى والإرشاد وفى سيرة خير العباد 3/ 385.
(2) سبل الهدي والرشاد في سيرة خير العباد 3/ 0390.