وأخرج الطبراني: إنَّ أعرابيًّا قال: يا نبيَّ الله، إنِّي رأيت البارحةَ في المنام أنَّه ليس من عبدٍ يشهَدُ أن لا إله إلا [الله] ويشهد أنَّك رسولُ الله إلا رفَعَه الله درجةً في الجنَّة، إلا أصحاب الشاه )) ؛ وهي الشطرنج [1] .
وأخرج الديلمي: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن اللعب بالشطرنج [2] .
وأيضًا: (( يُغفَر ليلة النصف من شعبان لكلِّ متكبرٍ إلا صاحب الشاه ) )؛ يعني: الشطرنج [3] .
وأخرج الحليمي حديثًا طويلًا فيه: (( ومَن لعب بالشطرنج والنرد [والجوز] والكعاب مقَتَه الله، ومَن جلس إلى مَن يلعَبُ بالشِّطرنج والنرد ينظُر إليهم [مُحيَتْ] عنه حسَناته كلها وصار ممَّن [مقته] الله ) ) [4] .
قال علي كرم الله وجهه: (( الشطرنج ميسر الأعاجم ) ) [5] .
(1) أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (9/ 78 رقم 9181) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - وقال الطبراني: لم يروِ هذين الحديثين عن نافعٍ عن ابن عمر إلا ثابت بن زهير، تفرَّد بهما داود بن مُعاذ ابن عمر، وقال نور الدين الهيثمي في"المجمع" (8/ 113) : رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه ثابت بن زهير وهو ضعيفٌ.
(2) لم أقف عليه.
(3) لم أقف عليه.
(4) أورده القرطبي في"تفسيره" (8/ 339) .
(5) أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى" (10/ 212) ، و"الشعب" (5/ 241 رقم 6518) ، وقال البيهقي: هذا مُرسلٌ ولكنْ له شواهدُ.