فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 253

وهى قسمان:

1 -القسم الأول: وهو متفق عليه في ثلاثة مسائل:

الأولى: كون الحرف الأول من المثلين أو المتقاربين منونا نحو (غفور رحيم) ، (سميع عليم) ، (في ظلمات ثلاث) ، (رجل رشيد) .

سبب المنع: أن التنوين حاجز قوي جرى مجرى الأصول فمنع التقاء الحرفين بخلاف صلة (إنه هو) لعدم القوة.

الثانية: كون الحرف الأول مشددا نحو، (مسّ سقر) و (تمّ ميقات) و (الحقّ كمن) و (أشدّ ذكرا) .

سبب المنع: ضعف المدغم فيه عن تحمل المشدد لكونه بحرفين وإدغام حرفين في حرف ممتنع، لأنه لو أدغم فيه لا نعدم أحد الحرفين.

الثالثة: تاء الضمير سواء كان متكلما أو مخاطبا نحو: (كنت ترابا) و (خلقت طينا) و (كدت تركن) و (جئت شيئا إمرا) .

سبب المنع:

أ- كونهما علي حرف واحد فالإدغام مجحف به.

ب- ولأن ما قبل تاء الضمير ساكن ففي إدغامه جمع بين ساكنين.

ج- وأنه إذا أدغم التبس الأمر فلا يعرف ضمير المخبر من ضمير المخاطب.

2 -القسم الثاني: المختلف فيه من الموانع وهو (الجزم) وقد جاء في المثلين في نحو قوله: (يخل لكم) فالفعل يخل أصله (يخلو) ثم جزم بحذف حرف العلة وهو الواو فأصبح (يخل) ، (ومن يبتغ غير) الفعل (يبتغ) مجزوم بحذف حرف العلة وهو الياء إذ أصله (يبتغي) ، كما جاء في المتجانسين (ولتأت طائفة) وأصل الفعل (تأتي) ، و (آت ذا القربي) أصل الفعل (آتي) ، وجاء في المتقاربين (ولم يؤت سعة) وأصل الفعل (يؤتى) .

حكمه: المشهور الاعتداد بمانع الجزم في المتقاربين، وجواز الوجهين في غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت