الشفتان: ومنه مخرجان:
1 -بطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا مخرج (الفاء)
2 -ومن بين الشفتين مع انطباقهما من جهة داخل الفم تخرج (الباء) ، ومع انطباقهما من وسطهما تخرج (الميم) ، ومع انضمامهما مع ترك فرجة تخرج (الواو) غير المدية.
المخرج الخامس من المخارج العامة:
الخيشوم: ومنه تخرج الغنة: يقول (الفيروزآبادي) في القاموس المحيط: الخيشوم:
هو عظم الأنف الصلب منه، واتفقت المعاجم الحديثة على أن الخيشوم (أقصى الأنف) ويقول مكى بن أبي طالب في الرعاية ص 159:
«واعلم أن الغنة تخرج من الخيشوم كما تقدم، والخيشوم طرف الأنف المنجذب إلى داخل الفم»
«وتحدث الغنة أو تتم عملية التغنين في الأنفيات (أى: الأصوات ذات الغنة) بسبب ارتخاء اللهاة فيحدث اقتران بين الممر «الحلقي الفمي» ، والممر «الأنفي» ينتج عنه أثر سمعي معين هو ما نسميه بالغنة نتيجة إضافة الرنين الذي يتم في المنطقة الحلقية الأنفية إلى الرنين الصادر من تجاويف الممر الصوتي» [1] .
ويأتى الحديث عن الغنة باستفاضة عند ما نتحدث عن صفات الحروف بإذن الله تعالى.
(1) التجويد القرآني (دراسة صوتية فيزيائية) د/ محمد صالح الضالع، ص 29.