فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 253

تاء التأنيث: هي تاء تلحق بالفعل للدلالة على أن فاعله مؤنث. فإن لحقت الفعل الماضي فإنها تلحق بآخره وتكون حينئذ ساكنة وصلا ووقفا، وترسم تاء مفتوحة [1] ، كما تنطق تاء في الوصل والوقف. كقوله تعالى: إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ، وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [التكوير: 2، 13] .

فإن لحقت بالفعل المضارع لحقت بأوله وكانت متحركة. نحو تُؤْتِي أُكُلَها [إبراهيم: 25] فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ [التوبة: 55] وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ.

أما «هاء التأنيث» فتلحق بالأسماء وهي هاء زائدة زيادة محضة للدلالة على التأنيث اللفظي [2] وتكون متحركة «وصلا» ساكنة «وقفا» نحو: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ [إبراهيم: 24] .

ملاحظة: «بعض النحاة يسمي «هاء التأنيث» : «تاء التأنيث المتحركة المتأخرة» وعلى كل من التسميتين اعتراض من بعض النحاة الآخرين». [3] وهاء التأنيث التي تلحق بالأسماء يوقف عليها بالهاء وترسم تاء مربوطة: (طيبة) ، (خبيثة) .

(1) وتسمى أيضا التاء (المبسوطة أو المجرورة) .

(2) المؤنث أنواع فمنه (المؤنث الحقيقي) وهو كل ما يلد ويتناسل حتى ولو من طريق البيض والتفريخ كالطيور، ومنه: (المؤنث المجازي) وهو الذي لا يلد ولا يتناسل ولكنه في أغلب استعمالاته اللفظية يجري على حكم وقاعدة المؤنث الحقيقي نحو (شمس- أرض- سماء) والمقصود باصطلاح (المؤنث اللفظي) الاسم الذي يشتمل لفظه علامة تأنيث سواء أكان مؤنثا حقيقيا نحو (فاطمة- عائشة) أم مؤنثا مجازيا نحو (نافذة- معلقة- سفينة) أم كان دالا على مذكر نحو (نابغة. طلحة. معاوية) معاوية) معاوية).

(3) الصبان، ح 1، باب «المعرب والمبني» عند الكلام على الملحق بجمع المذكر السالم وانظر (النحو الوافي) عباس حسن، ج 1، ص 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت