فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 291

خليل الرحمن؟ فرأيته ينكر ذلك، ويقول: إنما قيل هذا حديثًا من الدهر. ثم نسب المسجد إلى إبراهيم القُبَيسي نسبة إلى أبي قبيس [1] .

أقول: وهذا المسجد يسمى اليوم مسجد بلال، وليس هو بلال بن رباح.

مسجد الإجابة= مسجد قنفد.

لم يذكره الأزرقي ضمن المساجد التي ذكرها، وهذا دليل على أنه لم يكن موجودًا، ثم ذكره ابن ظَهِيرة في الجامع اللطيف، فقال: مسجد بأسفل مكة ينسب لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، يقال: أنه من داره التي هاجر منها إلى المدينة.

ويعرف الآن بدار الهجرة، وهو بالقرب من بركة الماجن. [2]

أقول: وهذا المسجد لا زال مغمورًا بمسفلة مكة بسفح ثَبِير الزنج من الشرق.

مسجد البيعة: قال الأزرقي، ومسجد بأعلى مكة أيضًا يقال له: (مسجد الجن) وهو الذي يسميه أهل مكة (مسجد الحرس) وإنما سمي مسجد الحرس أن صاحب الحرس كان يطوف بمكة حتى إذا انتهى إليه وقف عنده ولم يجزه حتى يتوافى عنده عرفاؤه وحرسه، إلى أن يقول: وهو فيما يقال: موضع الخط الذي خطه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن مسعود ليلة استمع إلى الجن، وهو يسمى (مسجد البيعة) يقال: إن الجن بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في ذلك الموضع. [3]

(1) الجامع اللطيف ص 332.

(2) الجامع اللطيف 32.

(3) أخبار مكة: 2/ 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت