فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 291

الجَبَاجِب: جمع جُبْجُب:

قال كُثَيِّر بن عبد الرحمن صاحب عَزَّة [1] :

إذا النَّضر وافتها على الخيل مالكٌ ... وعبد مَنَافٍ والتقوا بالجَبَاجِب

وخاض المتقدمون في معنى الجباجب تسمية واشتقاقًا.

فقالوا: هي كروش تحشى. وقالوا: هي أسواق مكة.

وقالوا: زنابيل من جلد. وقالوا: هي جبال مكة.

قال الفرزدق:

تَجَبْجبتمُ من بالجَبَاجب وسرها ... طَمت بكمُ بطحاؤُها لا الظواهر

قلت: العرب لا زالت تسمي نوعًا من الجبال بالجَبَاجِب، وهي الحجرية الظاهر الهشة الباطن وهذا ينطبق على صغار الجبال في مكة. ومن هذا نستنتج أن جبال مكة كانت تصنف إلى صنفين: الكبار وهي أما أثبرة أو أخاشب، والصغار وهي الجباجب. فإذًا الجباجب -في مكة- هي الجبال الصغيرة وهي كثيرة. وكذلك في منى.

جُرَاب: بلفظ الجراب الماعون المعروف.

قال شاعر وقيل هو كثير عزة [2] :

سَقَى الله أمواهًا عرفت مكانها: ... جُرابًا، ومَلْكُومًا، وبَذَّر، والغَمْرا

وهي إحدى الآبار التي حفرتها قريش إبان تربيعها مكة. ولم

(1) ديوانه ص 341

(2) معجم البلدان (جراب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت