فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 291

على الرَّيْ، من ذلك عينان في ضيم، سكانه في أعلاه هذيل: دعد وبنو ندا وغيرهم، وفي أسفله من درب اليمن وغرب لخزاعة [1] ، وهي قبيلة لا زالت تنزله.

وانظر: (معجم قبائل الحجاز) ورواه -في معجم البلدان- بالتحريك تثنية مَلَك أحد الملائكة، ثم قال: ويروى بسكن الميم وقال: جبل بالطائف، وقيل: وادٍ لهذيل على ليلة من مكة، وأسفله كنانة، وأغرب أبو الندى حين جعله في بلاد طيء، ثم أورد لعمر بن أبي ربيعة [2] :

حيّ المنازلَ قد ذُكرنَ خرابا [3] ... بين الجُرَير وبين ركنَ كُسابا

فالثني من نَعْمان غير رسمه [4] ... مر السحابِ المعقباتِ سحابا

قلت: هو كما حددناه ولا يمنع أن يكون هناك سمي له في غير الحجاز، فأسماء المواضع كأسماء البشر مشتركة.

مَلْكُوم: على وزن مضروب من اللكم: اسم بئر قديمة بمكة.

قال أحدهم، قيل هو كُثيِّر بن عبد الرحمن [5] :

سقى الله أمواهًا عرفت مكانها ... جُرابًا ومَلْكوما وبَذَّر والغَمْرا

وكلها آبار كانت لقريش بمكة فاندثرت بتقادم الزمن والمد العمراني.

(1) هذا درب اليمن القديم أيام الجمال.

(2) ديوان عمر ص 60.

(3) ويروى: عمرن.

(4) في الديوان: بالثني من ملكان.

(5) ديوان كثير ص 503 تحقيق إحسان عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت