الصفحة 52 من 54

-الإسلام دين الله الخاتم الذي أرسل به الله تعالى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رحمة للعالمين، وارتضى دينه من بين سائر الأديان دينًا.

-الإسلام سبق إلى رعاية حرية الإنسان في البقاء على دينه، وأن لا يكره على تركه، كما ضمن حرية العبادة وسلامة دورها.

-أهل الذمة والأمان والعهد مصطلحات أطلقها الفقهاء المسلمون على غير المسلمين المقيمين أو الوافدين إلى بلاد الإسلام، وتفيد أن هؤلاء في عهد المسلمين وذمتهم وحمايتهم.

-اعترف الإسلام بوجود الأديان تجانسًا مع اعترافه بحتمية الخلاف وبقدرة الإنسان على التمييز والاختيار.

-الإكراه على الإسلام سوءة لم يصنعها المسلمون طوال تاريخهم بسبب قطعية النصوص المحرمة لذلك، وقد شهد لهذا المؤرخون الغربيون وغيرهم.

-حرص فقهاء الإسلام وملوكهم على رعاية أهل الذمة وحراسة حقوقهم فرقًا من وعيد النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن ظلمهم واعتدى عليهم.

-الله يحب المسلم الذي يعدل ويبر أهل الذمة بصور البر المختلفة من صلة وهدية وعيادة وضيافة وإكرام.

-أدركت الأمم عظمة الإسلام وسماحة دين الفاتحين، فأحسنت استقبالهم وكانت عونًا لهم على حفظ الثغور ورد العدوان.

-شمل الإسلام بتعاليمه أهل الذمة في نظامه التكافلي، فتحول الذمي من دافع للجزية إلى مكفول من قبل المجتمع المسلم.

-الجزية نظام عرفته الأمم قديمًا كما شرعته الكتب المقدسة عند اليهود والنصارى، بيد أن الإسلام سما بهذه الشريعة، وأضاف إليها ضمانات فريدة في مقابل دنانير معدودة سارع المغلوبون إلى دفعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت