فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 529

إن توافر الشروط المذكورة في الإرشاد, ينتج عنه عملية لها الخصائص التالية:

1-يزداد تحرر المسترشد في التعبير عن مشاعره, من خلال القنوات اللفظية والحركية.

2-وهذه المشاعر المحررة المعبر عنها, تكون مُرَجَّعة للذات بدلا من اللاذات.

3-ويزداد تمييز المسترشد وتفريقه بين مكونات مشاعره وإدراكاته، وبذلك تصبح خبراته مرمزة بدقة أكبر في الوعي.

4-تكون المشاعر التي يعبر عنها الفرد مرجعة إلى عدم الانسجام بين مجموعة من خبراته, وبين مفهومه عن ذاته.

5-يعايش المسترشد في الوعي تهديد عدم الانسجام الحادث؛ نتيجة لما يتيحه المرشد من اعتبار إيجابي غير مشروط تجاهه.

6-وهو -أي: المسترشد- يعايش تماما في الوعي تلك المشاعر التي كانت فيما سبق تستبعد من الوعي, أو كانت محرفة في الوعي.

7-يعيد المسترشد تنظيم مفهومه لذاته؛ ليتمثل ويحتوي تلك الخبرات التي كانت من قبل مشوهة أو مبعدة عن الوعي.

8-وبينما تستمر إعادة تنظيم بنية الذات للفرد, فإن مفهومه عن ذاته يصبح أكثر تطابقا مع الخبرات التي يعايشها, بينما تقل الدفاعية.

9-وتتزايد قدرة الفرد"المسترشد"على أن يعيش بدون أن يستشعر التهديد في وجود الاعتبار الإيجابي غير المشروط من جانب المرشد.

10-ويتزايد شعور المسترشد باعتبار ذاتي إيجابي.

11-كما تزداد معايشته لذاته كمركز لتقويم الخبرات.

12-كما أنه يستجيب في خبراته بصورة أكبر لعملية التقويم الصادرة من داخله"من الكائن العضوي", ويستجيب بصورة أقل لشروط الأهمية"التقويم الخارجي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت