إن توافر الشروط المذكورة في الإرشاد, ينتج عنه عملية لها الخصائص التالية:
1-يزداد تحرر المسترشد في التعبير عن مشاعره, من خلال القنوات اللفظية والحركية.
2-وهذه المشاعر المحررة المعبر عنها, تكون مُرَجَّعة للذات بدلا من اللاذات.
3-ويزداد تمييز المسترشد وتفريقه بين مكونات مشاعره وإدراكاته، وبذلك تصبح خبراته مرمزة بدقة أكبر في الوعي.
4-تكون المشاعر التي يعبر عنها الفرد مرجعة إلى عدم الانسجام بين مجموعة من خبراته, وبين مفهومه عن ذاته.
5-يعايش المسترشد في الوعي تهديد عدم الانسجام الحادث؛ نتيجة لما يتيحه المرشد من اعتبار إيجابي غير مشروط تجاهه.
6-وهو -أي: المسترشد- يعايش تماما في الوعي تلك المشاعر التي كانت فيما سبق تستبعد من الوعي, أو كانت محرفة في الوعي.
7-يعيد المسترشد تنظيم مفهومه لذاته؛ ليتمثل ويحتوي تلك الخبرات التي كانت من قبل مشوهة أو مبعدة عن الوعي.
8-وبينما تستمر إعادة تنظيم بنية الذات للفرد, فإن مفهومه عن ذاته يصبح أكثر تطابقا مع الخبرات التي يعايشها, بينما تقل الدفاعية.
9-وتتزايد قدرة الفرد"المسترشد"على أن يعيش بدون أن يستشعر التهديد في وجود الاعتبار الإيجابي غير المشروط من جانب المرشد.
10-ويتزايد شعور المسترشد باعتبار ذاتي إيجابي.
11-كما تزداد معايشته لذاته كمركز لتقويم الخبرات.
12-كما أنه يستجيب في خبراته بصورة أكبر لعملية التقويم الصادرة من داخله"من الكائن العضوي", ويستجيب بصورة أقل لشروط الأهمية"التقويم الخارجي".