فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 156

هي زوارة تغيب وتأتي ... خبروني فتلك عندي طريفة

1177أنشدنا أحمد بن محمد العروضي قال أنشدنا أحمد بن يحيى عن الباهلي [كامل] :

خدنان لم ير يامعًا في منزل ... وكلاهما يسرى به المقدار

لونان شتى يغشيان ملاءة ... تسفى عليها الريح والأمطار

يصف الليل والنهار.

1187أنشدنا عبيد الله بن أحمد النحوي صاحب بني الفرات قال أنشدني محمد بن الحسن. قال أنشدنا الأشنانداني [طويل] :

تمطى به ذو جدتين كأنه ... إذا امتد واستولى على البيد طيلس

إذا منح الخرجاء خرجاء حدرة ... أتى دونها ظل من الدجن ملبس

يصف الليل والنهار. وذو جدتين. خطين من سواد وبياض، فيريد رجلًا يثوى. والخرجاء الأولى: السماء. والثانية: العين.

1179أنشدنا محمد بن عبد الواحد قال أنشدنا أحمد بن يحيى [كامل] :

وعقائل ما ينثنين من الفتى ... غزلًا ولا يعرضن حين يراها

أنس إذا ما جئتها لبيوتها ... شمس إذا داعي الشباب دعاها

جعلت لهن ملاحف قصيبة ... يعجلنها بالعظ قبل بلاها

يصف بيض النعام. والملاحف: غرقيء البيض وهي القشرة الرقيقة التي تحت البيض. والبيض: القشرة العليا. وقوله"أنس"يعني أنها ما دامت بيضًا فهي آنسة بالناس فإذا خرج الفراخ منها نفرت.

1180ومن أحسن ما قيل في هذا المعنى قول ذي الرمة [طويل] :

وبيضاء لا تنخاش منا وأمها ... إذا ما رأتنا زال منها زويلها

نتوج ولم تقرف بما تمتني له ... إذا نتجت ماتت وحى سليلها

يصف بيضة النعام. وفرخها الحي سليلها.

1181وقال ذو الرمة أيضًا [طويل] :

وكم قطعت بي ناقتي من تنوفة ... إليك، ومن قوم عدى وأسود

وكم جاوزت من مهمة بعد مهمة ... خلاء ومستور السلاح جبود

ومن ميت حي على النعش لم يذق ... طعامًا ولم يرضع بثديي رقود

وأمثال حب الحنظل استهلكت به ... حوامل من شتى معًا ووحيد

يقول"مستور السلاح"يعني ذئبًا. و"جبود"يعني"مسرعًا". و"من ميت حي على النعش"يعني بيض النعام. ونعشه بيض النعام. ونعشه: عشه. وإنما جعله نعشًا لأنه مرتفع على الأرض.

1182أنشدنا أبو عمر قال أنشدنا ثعلب [وافر] :

وسوداء المشاسب يمتطيها ... أخو الحاجات ليس لها نكير

فيحملها، وتحمله، وفيها ... منافع حين يبتدر السفير

على أن السفار ينال منها ... فيرفعها إذا جد المسير

يصف نعلًا. والسفير: ورق الشجر. والمسفرة: المكنسة.

1183أنشدنا محمد بن عبد الواحد قال أنشدني أحمد بن يحيى [طويل] :

منيت بها لا تشتهي من وليها ... إذا مسها، ما تشتهي الخفرات

قليلة جرس الصوت ما لم يمسها ... فإن مسها صاحت بغير خفات

يصف بكرة.

1184وأنشدنا عنه أيضًا لذي الرمة [طويل] :

وجارية ليست من الأنس تجتلى ... ولا الجن قد لاعبتها ومعي دهني

أدلجت فيها قيد شبر موفرًا ... فصاحت ولا، والله ما وجدت تزني

يصف بكرة [البئر] وقيد شبر: يعني الحديدة التي تدخل في البكرة أي المحور الحديدي.

1185أنشدنا محمد بن عبد الواحد قال أنشدنا أحمد بن يحيى [رجز] :

من باكية لا تلعب ... راكبة والمتن منها يركب

بلا قوائم تقرب ... بين جدارين لها تقلب

يصف بكرة.

1186أنشدنا محمد بن عبد الواحد قال أنشدنا أحمد بن يحيى [بسيط] :

يا بنت آل جديد لو أمرت لنا ... ثنين من محكم بالعد أوتار

يعني دلوًا من جلدين ثنين. والأوتار ثلاثة: جمع وتر. يقول: خرزت ثلاث مرات.

إما جديدًا وإما جارنا خلقًا ... عادى العذارى لقطعيه بأسيار

الجارن: الخلق.

لكان زادًا قليلًا واعتنجت به ... صهباء ضمنتها حاجي وأسفاري

اعتنجت: جعلت حبل هذه الدلو عناجًا لناقتي. والصهباء: ناقة.

1187وأنشدنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد قال أنشدنا أحمد بن يحيى [رجز] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت