دمشق فِي رَابِع رَجَب من سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة.
وَتُوفِّي - رَحمَه الله - بِمَدِينَة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الْعشْر الْأَوْسَط من الْمحرم من سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة، وَدفن بهَا.
آخر الْجُزْء الثَّامِن من تَخْرِيج الْمخْرج وتجزئته - رَحمَه الله - وَالْحَمْد لله وَحده، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وتابعيهم - وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا، غفر الله لكاتبها ومالكها وَختم لَهما بِالْحُسْنَى، وَالْمُسْلِمين أَجْمَعِينَ.