وعروض وَأَشْيَاءَ، وَقَالَ: خُذْهَا فَاقْسِمْهَا فِي أَهْلِكَ"."
(16 / 290 / 592) - وَبِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَرَائِطِيُّ، أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَصِيفِيُّ:
(لَا تَبْخَلَنَّ بِدُنْيَا وَهْيَ مُقْبِلَةٌ ... فَلَيْسَ يَنْقُصُهَا التَّبْذِيرُ وَالسَّرَفُ)
(فَإِنْ تَوَلَّتْ فَأَحْرَى أَن تجود بهَا ... فَالْحَمْد مِنْهَا عَلَى مَا أَدْبَرَتْ خَلَفُ)
سُئِلَ شَيخنَا أَبُو الْقَاسِم القَاضِي عَن مولده، فَقَالَ: فِي أحد