فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 858

قرطبي سمع من أبي صالح وطاهر بن عبد العزيز. أفقه أهل زمانه بعد موت بن أيمن وله بصر باللغة والشعر والوثائق برع في علم السنن وتقدم في الفتيا وأخذ من جميع العلوم الإسلامية بنصيب وافر وكان من أهل الحدس الصادق والقياس العجيب والرأي المصيب كان إمامًا في الفقه على مذهب مالك مقدمًا في الفتيا على أصحابه لم يزل مشاورًا من أيام أحمد بن بقي إلى أن توفي قال إسماعيل بن إسحاق كان اللؤلؤي من أحفظ أهل زمانه بمذهب مالك ولم تكن له رحلة كان صدر المفتين وأدربهم وأفقههم في تلك المعاني وكان مقدمًا في الشورى أفقه أهل عصره وأبصرهم بالفتيا وعليه مدار طلاب العلم في زمانه وعليه تفقه محمد بن زرب القاضي وكان أخفش العينين ضعيف البصر وأفرط عليه في آخر عمره حتى كان لا يستبين الكتاب في أيام المناظرة فكان بن زرب يكفي عنه ويمسك الكتاب وقال بن عبد الرؤوف الكاتب: كان فقيهًا حافظًا متفننًا غزير العلم كثير الرواية جيد القياس صحيح الفطنة عالمًا بالاختلاف حافظًا للغة بصيرًا بالغريب والعربية شاعرًا حسن القريض متصرفًا في أساليبه راوية له مميزًا به رغب عن الشعر وتنكب عنه إلى التبحر في الفقه والسنة وأكثر شعره في الوعظ والزهد والمكاتبات وذكره في طبقات شعراء الأندلس وسئل خالد بن سعيد يومًا عن مسألة عويصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت