فهرس الكتاب

الصفحة 1619 من 2309

(فارض مِنْهَا بِوَاحِد ... تلف مَا دونه مَعَه)

(دعة النَّفس بالكفاف ... وَإِن لم تكن سعه)

(كل مَا أتعب النُّفُوس ... فَمَا فِيهِ مَنْفَعَة) // من مجزوء الْخَفِيف //

وَقَوله من مزدوجة ترْجم فِيهَا أَمْثَالًا للْفرس

(من رام طمس الشَّمْس جهلا أخطا ... الشَّمْس بالتطيين لَا تغطى)

(أحسن مَا فِي صفة اللَّيْل وجد ... اللَّيْل حُبْلَى لَيْسَ يدْرِي مَا يلد)

(من مثل الْفرس ذَوي الْأَبْصَار ... الثَّوْب رهن فِي يَد الْقصار)

(إِن الْبَعِير يبغض الخشاشا ... لكنه فِي أَنفه مَا عاشا)

(نَالَ الْحمار بالسقوط فِي الوحل ... مَا كَانَ يهوى وَنَجَا من الْعَمَل)

(نَحن على الشَّرْط الْقَدِيم الْمُشْتَرط ... لَا الزق منشق وَلَا العير سقط)

(فِي الْمثل السائر للحمار ... قد ينهق الْحمار للبيطار)

(والعنز لَا يسمن إِلَّا بالعلف ... لَا يسمن العنز بقول ذِي لطف)

(الْبَحْر غمر المَاء فِي العيان ... وَالْكَلب يرْوى مِنْهُ بِاللِّسَانِ)

(لَا تَكُ من نصحي فِي ارتياب ... مَا بِعْتُك الْهِرَّة فِي الجراب)

(من لم يكن فِي بَيته طَعَام ... فَمَا لَهُ فِي محفل مقَام)

(منيتنى الْإِحْسَان دع إحسانك ... اترك بحشو الله باذنجانك)

(كَانَ يُقَال من أَتَى خوانًا ... من غير أَن يَدعِي إِلَيْهِ هانا) // من الرجز //

وَكَانَ مُولَعا بِنَقْل الْأَمْثَال الفارسية إِلَى الْعَرَبيَّة فمما اخترته من ذَلِك بعد المزدوجة قَوْله

(إِذا وضعت على الرَّأْس التُّرَاب فضع ... من أعظم التل إِن النَّفْع مِنْهُ يَقع) // من الْبَسِيط //

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت