فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 2309

احْتج عَنهُ أَصْحَاب الْمعَانِي بِمَا يطول ذكره

وَالْعجب كل الْعجب من خاطر يقْدَح بِمثل قَوْله فِي قصيدة

(وملمومة زرد ثوبها ... وَلكنه بالقنا مخمل)

(يفاجئ جَيْشًا بهَا حِينه ... وينذر جَيْشًا بهَا القسطل) // من المتقارب //

ثمَّ يتَصَوَّر فِي هَذَا الْكَلَام الغث الرث فيتبعه بِهِ حَيْثُ يَقُول

(جعلتك فِي الْقلب لي عدَّة ... لِأَنَّك بِالْيَدِ لَا تجْعَل)

وَلَو قَالَه بعض صبيان الْمكَاتب لاستحيا لَهُ مِنْهُ

3 -وَمِنْهَا استكراه اللَّفْظ وتعقيد الْمَعْنى

وَهُوَ أحد مراكبه الخشنة الَّتِي يتسمنها وَيَأْخُذ عَلَيْهَا فِي الطّرق الوعرة فيضل ويضل ويتعب ويتعب وَلَا ينجح إِذْ يَقُول فِي وصف النَّاقة

(فتبيت تسئد مسئدا فِي نيها ... إسئادها فِي المهمه الأنضاء) // من الْكَامِل //

وَتَقْدِيره فتبيت تسئد مسئد الأنضاء فِي نيها إسآدها فِي المهمه أَي كلما قطعت الأَرْض قطعت الأَرْض شحمها على احتذاء وَمِثَال هَذَا بِهَذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت