فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 2309

الْبَاب التَّاسِع

فِي ذكر الطارئين على نيسابور من بلدان شَتَّى على اخْتِلَاف مَرَاتِبهمْ فَمنهمْ من فَارقهَا وَمِنْهُم من استوطنها وسياقة الْملح من كَلَامهم سوى من تقدم ذكره مِنْهُم فِي سَائِر الْأَبْوَاب

90 -أَبُو عبد الوضاحي البشري مُحَمَّد بن الْحُسَيْن

شَاعِر ظريف الْجُمْلَة وَالتَّفْصِيل ورد نيسابور فاستوطنها إِلَى أَن توفّي بهَا وَله شعر كثير أخرجت مِنْهُ ملحا قَليلَة كَقَوْلِه فِي وصف الشموع

وَهُوَ معنى مبتذل

(عرائس تستضيء بهَا الكؤوس ... كَأَن ضِيَاء أوجهها الشموس)

(لنا من حسنها أبدا نعيم ... لَهَا مِنْهُ مدى الْأَيَّام بوس)

(تذوق الْمَوْت مَا سلمت وتحيا ... إِذا مَا قطعت مِنْهَا الرُّءُوس) // من الوافر //

وَقَوله فِي الْغَزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت