فهرس الكتاب

الصفحة 1691 من 2309

عَلَيْهِ التَّجْنِيس حَتَّى كَاد يذهب بهاؤه ويكدر مَاؤُهُ وكل كثير عَدو الطبيعة فَمن ملحه الَّتِي تستملح من وَجه وَلَا تستجاد من آخر قَوْله هَذِه الأبيات

(مضى رَمَضَان مرمض الذَّنب فَقده ... وَأَقْبل شَوَّال تشول بِهِ قهرا)

(فيا لَك شهرا أشهر الله قدره ... لقد شهرت فِيهِ سيوف العدا شهرا) // من الطَّوِيل //

وَمن تجنيسه المستجاد المرتضى قَوْله من مَقْصُورَة فِي وصف السَّيْف

(مهند كَأَنَّمَا صقيله ... أشربه بِالْهِنْدِ مَاء الهندبا)

(يختطف الْأَرْوَاح فِي الروع كَمَا ... تختطف الْأَبْصَار حِين ينتضى) // من الرجز //

وَقَوله فِي جَارِيَة لَهُ توفيت

(لي فِي الْمَقَابِر درة ... أَمْسَى التُّرَاب لَهُ صدف)

(لما غَدَتْ هدف البلا ... أَصبَحت للبلوى هدف) // من مجزوء الْكَامِل //

وَقَوله من قصيدة

(وَمن منصفي من ريب دهري فإنني ... صَرِيح بآدابي يَد الدَّهْر للدهر)

(أَسِير أَسِيرًا للحوادث مقصدا ... بدهياء مَقْصُودا بفاقرة الْفقر)

(فَإِن تكن الْأَيَّام أزرت بهمتي ... فَلَا ضير إِنِّي قد شددت لَهَا أزري)

(أويت إِلَى كَهْف المكارم والعلا ... لأغلي بِهِ قدري وأعلي بِهِ قدري)

(أعادت سجاياه اللجين بجوده ... نضارا وَقد أَهْدَت نثارا إِلَى التبر)

(لقد صِيغ من بيض السبائك طبعه ... فحال سبيك الصفر صِيغ من الصفر) // من الطَّوِيل //

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت