فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 2309

فصل شوق عابث أقاسيه

وأمتنع عَنهُ الصَّبْر فَمَا يواسيه

فصل ذمام ودك عِنْدِي لَا يخفر وَإِن أتيت بِمَا لَا يغْفر

وَمن بَاب الشُّكْر وَالثنَاء

فصل للنعم عماد من الشُّكْر يحرسها أَن تميل وتميد وعقال من الثَّنَاء وَالْحَمْد يمْنَعهَا أَن تبيد وتحيد وَكَثِيرًا مَا يسكر الشَّارِب بكأس سرورها

ويعشى عينه بشعاع نورها فيذهل عَن حفظ ذمارها وَيذْهب عَن وَاجِب مرتبتها واستئمارها وَيكون كمن أزعجها بعد الِاسْتِقْرَار وعرضها للنفار فَلَا يلبث أَن يزل عَن مرقاتها قدمه وَيطول على ترك موجباتها ندمه وَيحصل مِنْهَا فِي برج مُنْقَلب وَينظر من نعيمها فِي أعجاز نجم مغترب

فصل كم لَك عِنْدِي من يَد غضة مَا لي بشكرها يدان وعَلى عَاتِقي من ثقل منَّة يعجز عَن حملهَا الثَّقَلَان

فصل لَوْلَا أَن من عاداته مُتَابعَة النعم لَقلت رفقا بكاهلي فقد أثقله الرفد وأناملي فقد أعياها الْعد لكنه الْغَيْث لَا يَسْتَكِف واكف سحابه وَالْبَحْر لَا يزحم زاخر عبابه

فصل لَو ملكت من مقاود الْبَيَان مَا يملك من مقَالَة الْإِحْسَان لأجلبت عَلَيْهِ من شكري بخيل وَرجل وجلبت إِلَيْهِ من فيض بناني سجلا بعد سجل وكلا فقد خذلتني عبارتي مذ تناصرت عِنْدِي مواهبه ونزفت بلاغتي مُنْذُ درت على سحائبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت