فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 2309

(فحوشيت يَا قس الطُّيُور فصاحة ... إِذا أنْشد المنظوم أَو درس الْقَصَص)

(من المنسر الأشغى وَمن حزة المدى ... وَمن بندق الرَّامِي وَمن قصَّة المقص)

(وَمن صعدة فِيهَا من الدبق لهذم ... لفرسانكم عِنْد الطعان بهَا قعص)

(فهذي دواهي الطير وقيت شَرها ... إِذا الدَّهْر من أحداثه جرع الْغصَص) // من الطَّوِيل //

فَأَجَابَهُ أَبُو الْفرج فِي الْحَال مَعَ رَسُوله

(أيا ماجدا مذ يمم الْمجد مَا نكص ... وَبدر تَمام مذ تَكَامل مَا نقص)

(ستخلص من هَذَا السرَار وَأَيّمَا ... هِلَال توارى بالسرار فَمَا خلص)

(برأفة تَاج الْملَّة الْملك الَّذِي ... لسؤدده فِي خطة المُشْتَرِي خصص)

(تقنصت بالألطاف شكري وَلم أكن ... علمت بِأَن الْحر بِالْبرِّ يقتنص)

(وصادفت أدنى فرْصَة فانتهزتها ... بلقياك إِذْ بالحزم تنتهز الفرص)

(أَتَتْنِي القوافي الباهرات تحمل الْبَدَائِع ... من مستحسن الْجد والرخص)

(فقابلت زهر الرَّوْض مِنْهَا وَلم أرع ... وأحرزت در الْبَحْر مِنْهَا وَلم أغص)

(فَإِن كنت بالببغاء قدما ملقبا ... فكم لقب بالجور لَا الْعدْل مخترص)

(وَبعد فَمَا أخْشَى تقنص جارح ... وقلبك لي وكر ورأيك لي قفص)

فَانْتهى الِابْتِدَاء وَالْجَوَاب إِلَى عضد الدولة فأعجب بهما واستظرفهما وَكَانَ ذَلِك أحد أَسبَاب إِطْلَاق أبي إِسْحَاق من اعتقاله ثمَّ اتَّصَلت بَينهمَا الْمُكَاتبَة والمودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت