فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 671

بِشْرَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ عَنْ أَبِي سَهْلٍ قَالَ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يُقَالُ لهُمُ اللُّوطِيُّونَ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ فَصِنْفٌ يَنْظُرُونَ وَصِنْفٌ يُصَافِحُونَ وَصِنْفٌ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ الْعَمَلَ

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَخِي مِيمِي قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ الْكَوْسَجُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَيُّوبَ يَقُولُ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ يَقُولُ جَنِّبُوا أَوْلادَكُمْ قُرَنَاءَ السُّوءِ قَبْلَ أَنْ تَصْبِغُوهُمْ فِي الْبَلاءِ كَمَا يُصْبَغُ الثَّوْبُ

قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَوَّلُ فَسَادِ الصِّبْيَانِ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَنْبَأَنَا التَّنُوخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَابِرٍ الدَّلالُ قَالَ وَقَفْتُ عَلَى الشِّبْلِيِّ فِي قُبَّةِ الشُّعَرَاءِ فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ وَالنَّاسُ مَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ فِي الْحَلْقَةِ غُلامٌ لَمْ يَكُنْ بِبَغْدَادَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَحْسَنُ وَجْهًا مِنْهُ يُعْرَفُ بِابْنِ مُسْلِمٍ فَقَالَ لَهُ تَنَحَّ فَلَمْ يَتَنَحَّ فَقَالَ لَهُ الثَّانِيَةَ تَنَحَّ يَا شَيْطَانُ عَنَّا فَلَمْ يَتَنَحَّ فَقَالَ لَهُ الثَّالِثَةَ تَنَحَّ وَإِلا وَاللَّهِ خَرَقْتُ كُلَّ مَا عَلَيْكَ

فَصْلٌ وَقَدِ افْتُتِنَ بِالأَحْدَاثِ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الأَفَاضِلِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي

طَاهِرٍ الْبَزَّازُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَهْدِيِّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمَأْمُونِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت