فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 671

فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ أَنَا مَوْلَى الْجَارِيَةِ فَنَزَلْتُ فَإِذَا أَنَا بِهِ فَقَالَ خُذِ الْجَارِيَةَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا فَقُلْتُ خُذْ دَنَانِيرِكَ وَالرِّبْحَ فَقَالَ مَا كُنْتُ لآخُذَ مِنْكَ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا قُلْتُ وَلِمَ ذَاكَ قَالَ لأَنَّهُ أَتَانِي آتٍ اللَّيْلَةَ فِي مَنَامِي فَقَالَ لِي رُدِّ الْجَارِيَةَ عَلَى ابْنِ عُبَيْدٍ وَلَكَ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةُ

أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْعَلافِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنْدِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْخَرَائِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ قَالَ أَخَذَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَيَّادِ ابْنَ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيُّ فَحَبَسَهُ فَتَحَمَّلَ صَفْوَانُ عَلَيْهِ بِالنَّاسِ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلا كَلَّمَهُ فَلَمْ يَرَ لِحَاجَتِهِ نُجْحًا فَأَتَاهُ آتٍ فِي مَنَامِهِ فَقَالَ يَا صَفْوَانُ قُمْ فَاطْلُبْ حَاجَتَكَ مِنْ وَجْهِهَا فَقَامَ وَتَوَضَّأَ وَصَلَّى وَدَعَا قَالَ مُنَبّه عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ لِحَاجَةِ صَفْوَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَقَالَ عَلَيَّ بِابْنِ أَخِي صَفْوَانَ قَالَ فَجَاءَ الْحَرَسُ وَالشُّرْطُ وَالنِّيرَانُ وَفُتِحَتِ السُّجُونُ حَتَّى استخرج فجيء بِهِ إِلَى عبيد الله فَقَالَ أَنْت ابْن أخي صَفْوَان فَقَالَ نعم فَأرْسلهُ فَمَا شعر صَفْوَان حَتَّى ضرب عَلَيْهِ ابْن أَخِيه الْبَاب قَالَ مَنْ هَذَا قَالَ فُلانٌ نَبَّهَ الأَمِيرُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَجَاءَ الْحَرَسُ وَالشُّرْطُ وَجِيءَ بِالنِّيرَانِ وَفُتِحَتِ السُّجُونُ فَجِيءَ بِي إِلَيْهِ فَخَلَّى عَنِّي بِغَيْرِ كَفَالَةٍ

قَالَ الْخَرَائِطِيُّ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ النَّسَّائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الطَّائِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّبَاجِيُّ قَالَ سَمِعْتُ هَاتِفًا يَهْتِفُ عَجَبًا لِمَنْ وَجَدَ حَاجَتَهُ عِنْدَ مَوْلَاهُ فأنزلها بالعبيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت