فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 1099

602 -قال الجاحظ سمى الله كتابه اسما مخالفا لما سمى العرب كلامهم على الجملة والتفصيل سمى جملته قرآنا كما سموا ديوانا وبعضه سورة كقصيدة وبعضها آية كالبيت وآخرها فاصلة كقافية

603 -وقال أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك المعروف بشيذلة في كتاب البرهان اعلم أن الله سمى القرآن بخمسة وخمسين اسما

سماه كتابا ومبينا في قوله حم والكتاب المبين

وقرآنا وكريما إنه لقرآن كريم

وكلاما حتى يسمع كلام الله

ونورا وأنزلنا إليكم نورا مبينا

وهدى ورحمة هدى ورحمة للمؤمنين

وفرقانا نزل الفرقان على عبده

وشفاء وننزل من القرآن ما هو شفاء

وموعظة قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور

وذكرا ومباركا وهذا ذكر مبارك أنزلناه

وعليا وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت