فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1099

يدخل على الجار وإنما ترك التنوين في قراءتهم لبنائها لشبهها بحاشا الحرفية لفظا

وزعم قوم أنها اسم فعل معناه أتبرأ وتبرأت لبنائها

ورد بإعرابها في بعض اللغات

3139 - وزعم المبرد وابن جني أنها فعل وأن المعنى في الآية جانب يوسف المعصية لأجل الله وهذا التأويل لا يتأتى في الآية الأخرى

3140 - وقال الفارسي حاشا فعل من الحشا وهو الناحية أي صار في ناحية أي بعد مما رمي وتنحى عنه فلم يغشه ولم يلابسه ولم يقع في القرآن حاشا إلا استثنائية

41 -حتى

3141 - حرف لانتهاء الغاية ك إلى لكن يفترقان في أمور

فتنفرد حتى بأنها لا تجر إلا الظاهر وإلا الآخر المسبوق بذي إجزاء أو الملاقي له نحو سلام هي حتى مطلع الفجر

وأنها لإفادة تقضي الفعل قبلها شيئا فشيئا

وأنها لا يقابل بها ابتداء الغاية

وأنها يقع بعدها المضارع المنصوب بأن المقدرة ويكونان في تأويل مصدر مخفوض ثم لها حينئذ ثلاثة معان

مرادفة إلى نحو لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى أي إلى رجوعه

ومرادفة كي التعليلية نحو ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم و لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا

وتحتملها نحو فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله

ومرادفة إلا في الاستثناء وجعل منه ابن مالك وغيره وما يعلمان من أحد حتى يقولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت